أبو نؤاس راوية ويحدِّث عنه الشافعي وأحمد

أخالُ القول المنسوب للإمام الشافعي "لولا تهتك أبي نؤاس لأخذت عنه" منحولًا. ولكن أبا نؤاس روى الحديث، حتى أن الشافعي وأحمد وثلةً من العلماء حدّثوا عنه.

قال القاضي ابن خلكان: صحب [أي أبو نؤاس] أبا أسامة وابن الحباب الكوفي، وروى الحديث عن أزهر بن سعد وحماد بن زيد...وحدث عنه جماعة منهم الشافعي وأحمد بن حنبل وغندر ومشاهير العلماء ومن مشاهير حديثه ما رواه محمد بن إبراهيم...[بسند]...عن ثابت بن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 《لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله، فإن حسن الظن بالله ثمن الجنة》.¹

1. ~ البداية والنهاية، ابن كثير، ج10 - ص227، دار الفكر.