لو كنت سأسدي نصيحة للشباب الصغير الذي يوشك على أن يبدأ حياته، لأسديت قولا فصلا واحدا: إياكم والدَّين والاقتراض ومعاملة الناس بالأموال قدر ما استطعتم، بل ولو اسْطَعتم ألا تعاملوهم بفِلْس واحد فلا توفروا، أما سمعتم كلام الثوري يقول عن خلائقٍ قد أنهوا لتوهم صلاتهم في المسجد: 《ترى هؤلاء الخلق ما تسرني مؤاخاتهم بقيراط فلوس》الناس طيبون إلى أن يُجَرَّبوا في المال، فلا يلبثون أن يستحيلوا وحوشا متى أُوتُوا في أموالهم. والمرء في غنى عن ماله هو فكيف بمال غيره؟ ترى لو معي مليار دولار فإنني أؤثر حرقها والتلذذ بنيرانها على أن أقترض عشرة دولارات من ابن امرأة سيعتقد أنه فضَّل علي.