وعليكم السلام، لا أعرف الدولة التي أنت فيها لذلك لا أستطيع البت في طبيعة عمل أو قوة الاستخبارات هناك، هنا أنت أمام احتمالين:
1) إما وُشاة وكتَبَة تقارير جواسيس ملاعين بلَّغوا عنه
2) أو يكون الأمر إلكترونيا، من المحتمل أن جهازه مراقب أو مُختَرق بحكم أنه عسكري، بل من الوارد جدا، وهذا ما أرجِّحه، المؤسسات العسكرية في البلاد العربية عموما عندها مثل هذه الحركات إذ يتجسسون على أفراد المؤسسة بعد اختراق أجهزتهم وكذا.

فلا تأْمَنْ جهازا لأي عسكري، ولا تثق في أي شيء يأتي من هناك، لولا أنني أحب أن أترك مساحةً للخطأ لقلت لك أن جهاز الرجل مخترَق، لذلك خطؤك الأساسي كان في استخدامه. عموما سلَّمك الله وحفظك ولكن كن حذرا مثلما أخبرتك في المرات القادمة