《وبما أن المرأة خاضعة في سلوكها للرأي العام فإنها خاضعة في معتقدها للسلطان، ويجب أن تكون كل بنت على دين أمها، ويجب أن تكون كل امرأة على دين زوجها، وإذا كان هذا الدين على خطأ فإن الطاعة التي تخضع بها الأم والأسرة لأمر الطبيعة تمحو ذنب الخطأ لدى الرب، وإذ يعجز البنات عن القضاء في أمر أنفسهن فإنه يجب عليهن أن يتلقين حكم الآباء والأزواج كما يتلقين حكم الكنيسة.》
~ جان جاك روسو، إمِيل أو التربية، ترجمة عادل زعيتر، دار التنوير، ص426