معيار الثقافة قبل وسائل التواصل:
عقل المرء وكيف يُطلِق به لسانَه، وحضورُه عند الأخذ والرد في مجالس العلم والفكر، وصدّه ودفعه في مؤلفاته وما يكتب
معيار الثقاقة عصرَ وسائل التواصل:
تصور وأنتَ تمسك كتابا، اكتب على حسابك أنك محب للفلسفة و "مرحبا بجميع المثقفين في صفحتي"
"طويلب علم"
"جاهل يبحث عن الحقيقة"
"قارئ وأتعلم كل يوم لكن الذي أعلمه أنني لا أعلم شيئا"
مواقع التواصل سَلَخْت الأشياء عن مضامينها، وهي المكان الأخير الذي يمكن للمثقف أو الفيلسوف أو العالِم أن يتواجد فيه؛ نعم يتواجد، لكنها ليست سوى بيئة تعج بالضحالة