مضت على وفاة شوبنهاور مئة وستون سنة (1788 - 1860)، وقد عايش زمن الفيزياء الكلاسيكية، ولم يلحق الثورة العلمية في القرن الأخير، لتأتي اليوم دوائر فيزياء جامعية تبحث رُؤَى الرجل وإنجازاته بعدسات الفيزياء الحديثة، وتقرِّظه، وتعترف بعبقريته، بل وتقارن رؤاه وحدوسه بإنجازات فيزيائي بريع مثل يوجين ويغنر E. Wigner
هل دوائر الفلسفة وأقسام الأدب وعلوم الاجتماع الجامعية وغيرها قادرة على أن تظهر تفوق فيلسوف من طينة شوبنهاور؟