ما يحتاجه كثير من الناس، ليس حجة دامغة، أو دليلا رصينا، بل طبيب جراحة يشق رؤوسهم ويصلح عطب الشرايين التي تغذي الدماغ. فَحمْلُ العديد من الشخوص محملَ جدٍّ يؤذيهم، إن المهرج يريد من غيره أن يضحك عليه، لا أن يصفق له، ولا أن يعامله برسمية.
ولذا، فإن "القواعد العامة" أو "ضمن حدود الأدب" مجرد أكاذيب يكررها الببغاوات، فليست العقول متساويةَ المعارف والعلوم، ولا الشخصيات لها الاتقاد نفسه، لكي تلتزم ذات الحدود!