لدى بعض طلبة الكليات العلمية سماجة -من الممكن احتمالها- تتمثل في استهجان فكرة علمية لأن الطالب لم يَدْرِ أين التطبيقات العملية عليها، في حين لدى بعضهم سماجة -من الصعب احتمالها- تتعين في استهجان فكرة علمية لأن الطالب لم يعرف إذا ما كان الموضوع قابلا للتطبيق أو لا
بيد أن السماجة التي من غير الممكن احتمالها، بل وترافقها قِحَة وانعدام أدب، تظهر عند استنكار الطالب لفكرة علمية لانعدام التطبيقات عليها.
"ولكن ماذا سوف تستفيد من الموضوع، لا توجد تطبيقات!" الرد المبتذل الملازم للطالب الذي يحب التطبيقات، ولا نلومه في ذلك، لكنه يسيء فهم العالَم النظري ويتجنى عليه بتذاكٍ في غير محله
ومثال هاهنا أو شاهد يُضرَب سريعا ما قاله جون فون نويمان بأن غالبية ما ظهر من التطبيقات على الرياضيات إنما ظهر بعد 30-100 سنة، وأن التطوير الرياضي في الأساس لم يكن منويًّا من وراءه أن توجد التطبيقات، ولا أن تكون الرياضيات المُطَوَّرة مفيدة.