في هذه القاعة 80 طالبا؛ الكل منشغل بالتصفيق لحضرة البروفيسور، إلا أن صديقَنا الص...
فلسطين
في هذه القاعة 80 طالبا؛ الكل منشغل بالتصفيق لحضرة البروفيسور، إلا أن صديقَنا الصدوق، صاحبَنا الحذوق، أحمد محاريق، الفيزيائيّ الألمعيّ، لم يصفق، ولا أخاله يصفق وإن أعطوه جائزة نوبل
لله درك يا أحمد! لم تصفِّق في فلسطين، وفي أوروبا لا تصفق!