على عكس ما يحاول الرادون الرد، فإن الرياضياتيين المسلمين قد جاوزوا حدود التقليد الرياضي الإغريقي، والذي كان مركزا بشدة على الهندسة(Geometry)، فقد طور الرياضيون إبان العصور الإسلامية طرائقَ أكثر عمليةً وصرامةً(Rigorous) للجبر(Algebra)، وحسنوا الطرق العددية(Numerical Methods)، وطبقوا الهندسة وحساب المثلثات(Trigonometry) على مختلف الحقول
فمن مؤرخي الرياضيات الذين تحدوا المركزية الأوروبية في النظرة للرياضيين المسلمين، جورج غيفيرجيس جوزيف، الذي هاجم النظرة الشائعة للرياضيات التي أنتجها المسلمون على أنها مجرد شروحات وإرسالات للمعرفة الإغريقية، أكد جوزيف على أصالة المنجزات للرياضيين المسلمين
يذهب جوزيف في كتابه[The Crest of the Peacock: Non-European Roots of Mathematics] إلى أن علم الفلك الهندي قد تأثر برياضيات المسلمين
وأيضا يشير إلى أن كوبرنيكس مدين لنصير الدين الطوسي ومؤيد الدين العرضي، كما أن طريقة أو خوارزمية هورنر تدين لقانون لثابت بن قرة، والتي تنسب أحيانا لأويلر أو فيرما