روى صديقٌ لِشيلي¹، أنه تركه في الساعة العاشرة من صباح أحد الأيام وكان واقفا بجوا...

Post image
روى صديقٌ لِشيلي¹، أنه تركه في الساعة العاشرة من صباح أحد الأيام وكان واقفا بجوار مدفأة غرفة مكتبه يقرأ، ثم عاد إليه في الساعة السادسة من مساء اليوم فوجده ما زال واقفا بجوار مدفأة غرفة مكتبه يقرأ وهو بادي الشحوب والإعياء، وعلم منه أنه لم يغادر مكانه أو يجلس أو يأكل منذ تركه في الصباح

[1] The Life of Percy Bysshe Shelley, Thomas Medwin
```