رؤية غلاف كتاب كهذا تصيبني بالنشوة! فما بالك بقراءته؟
الكتاب ليس علميا بحتا وإنما ميال للتأريخ أكثر، وذا عين الإمتاع فيه، تأريخ بلمسات علمية عميقة، ولطالما كنت مقتنعا بأن تاريخ حقل علمي معين وسياقات تطوره المتلاحقة مهمةٌ أهميةَ الطرح العلمي ذاته، وأنه إذا كان للإبداع العلمي مئة طريق فإن التمعن في التاريخ لَواحدٌ منها
المادة رائقة وتشكل 260 صفحة