حينما تعتبر من التاريخ متنَ إيساغوجي درةً ثمينة، وتغفل -لجهلٍ أو لأن مذهبك يمنعك...

حينما تعتبر من التاريخ متنَ إيساغوجي درةً ثمينة، وتغفل -لجهلٍ أو لأن مذهبك يمنعك- عن رد ابن تيمية على المنطقيين، ووقتما تعتمد في دروسك السلمَ المنورق مادةً خصبة للدرس، وتتجاهل أو تجهل الرد على المنطقيين، فليس بمستبعدٍ أن نراك تهذي وتهرف حينما يصل درسُك إلى مواد المنطق الحديثة!
```