حسب مدير العلوم العسكرية في المعهد الملكي للخدمات المتحدة البريطاني RUSI، فإن وح...

حسب مدير العلوم العسكرية في المعهد الملكي للخدمات المتحدة البريطاني RUSI، فإن وحدة الاستخبارات الإسرائيلية 8200 التابعة لجهاز الاستخبارات العسكري أمان Aman אגף המודיעין، هي أكثر وحدات الاستخبارات تقدما في العالم، وأنها في نفس مستوى قوة وكالة الأمن القومي الأمريكية NSA استنادا إلى كافة المقاييس باستثناء الحجم¹ Scale.

تتكون الوحدة من شبان صغار تتراوح أعمارهم بين 18 و21 سنة؛ يُختَارون بناءً على سرعة التعلم والتأقلم، والكثير من هؤلاء مؤسسون لشركات في وادي السيليكون.

فشلت هذه الوحدة بالرغم من تفوقها العالمي وخطورتها الكامنة بالتنبؤ بالحرب التي شنتها ح.م.ا.س في 2023، وقد توقفت -من باب الاستهانة- عن مراقبة وتتبع أجهزة الراديو التابعة لح.م.ا.س عام 2022، إلا أن بعض التقارير تشير إلى أن بعض أذرع الوحدة لاحظوا سلوكات غير مألوفة على الحدود وأرسلوا بوارق تحذيرات، إلا أن القيادة العسكرية العليا قابلت البوارق بالاستهانة والرفض

الشيء الأدعى للسخرية أن ذراعا مكونا من راصدات إناث يسمى tatzpitaniyot، لاحظوا تدريبات مريبة على نسف الدبابات وتفجير العبوات قريبة من السياج الحدودي، وأرسلوا تحذيرات للقيادة إلا أنها استهترت بها.

ومن المثير أن السياج الحدودي مزوَّد بكاميرات متقدمة وأجهزة تجسس ومراقبة وتتبع موصولة على كل الخط الحدودي، ولكن ما أن بدأ الهجوم حتى دمر المقاتلون أجهزة الأبراج بصواريخ مضادة للدبابات، وقُتِل في الدقائق الأولى العشرات من كتيبة 414 المسؤولة عن السياج الحدودي، كما خُطِفَ عدد منهم، ولم يتمكن الجيش والشاباك (جهاز الاستخبارات الداخلي) من تحرير المخطوفين والذين أُسِروا داخل المستوطنات إلا بعد ثلاثة أسابيع من 7/10، ولم يحررا منهم سوى اثنين فيما جلبت ح.م.ا.س البقية كأسرى إلى داخل القطاع.

استقرت التقارير التحليلية على أن سر الفشل الكبير في التنبؤ بالهجوم مَرَدُّه اعتمادُ الاحتلال على التكنولوجيا والوحدات الاستخباراتية الذكية التي تفرط في الاعتماد على الذكاء الاصطناعي وغيره، الأمر الذي نجحت ح.م.ا.س في استغلاله كل الاستغلال

1. https://www.ft.com/content/69f150da-25b8-11e5-bd83-71cb60e8f08c
```