المناطقة النظريون اليوم يغلب عليهم أن جوهرَ المنطقِ دراسةُ العلاقات الاختزالية(Deductibility relations)، وهذه العلاقات تُظهر ثلاثة خصائص بنيوية(Structural properties) كفءٍ تغطي أساس الانتقال الاختزالي للمعلومات، ذي الخصائص هي، والتي نسمي المنطق الخاضع لها منطق غنتزن[ذكرناه سابقا]:
1) الانعكاسية(Reflexivity)
2) العبورية(Transivity)
3) الرتابة(Monotonicity)
الانعكاسية تعني اشتقاق أي جملة من ذاتها.
العبورية تعني أن أي جملة تؤدي جملةً أخرى، والتي بدورها[الأخرى] تؤدي جملةً أخيرة، فإن الأولى تؤدي الأخيرة كذلك.
الرتابة تعني أن أي جملة يمكن اشتقاقها من جملة أخرى فإنها كذلك قابلة للاشتقاق عندما تكون تلك الجملة مُدَّعَمة بأي جُملٍ أخريات في أي عدد نهائي
الآن، مفهوم أرسطو عن القياس يفشل في تحقيق شروط غنتزن، في حين أن المنطق الأرسطي قد يخضع للعبورية، فإنه وبكل تأكيد لا يخضع للانعكاسية ولا الرتابة