الرعبُ ألا تكاد تمضي عليك ليلة قُبيل نومك إلا وتتخيل فيها نفسك ستينيًّا على مشارف الموت

الرعبُ ألا تكاد تمضي عليك ليلة قُبيل نومك إلا وتتخيل فيها نفسك ستينيًّا على مشارف الموت...ذا يوم سيأتي مثلما أتى عليك هذا اليوم بعد عشرين سنة من الطفولة! سيأتي لا محالة، ولكن، إذا كان كل هذا الرعب في خيال مجرد، الخيال الذي إنْ واصلته كاد يخنقك، فأيُّ رعب سيكون عند اليوم الأخير؟ ويلاه ما أشدها دنيا وما أحلكها
```