استعادة السيطرة على الحساب وعلى التلغرام، بل على الجهاز بأسره!
ولكنني للآن لم أنجح في كشف هوية المهاجم رغم ادعاءه بأنه إسرائيلي، والذي يجعلني أظن أنه ليس كذلك؛ أن الإسرائيليين يأتون لاعتقالك من سريرك وأنت على المخدة، ولا يتعبون أنفسهم في نشر منشور طفولي؛ لذلك فإني أخشى أن يكون المهاجم عربيا يعرفني عن كثب، وأراد إيذائي بمثل هذا المنشور الذي نشره، لأن منشور كذلك كفيل بأسري وزجي في السجون...ولا زالت عندي بعض الآثار التي تركها وراءه، لعل وعسى أن أجري عليها شيئا من الهندسة العكسية Reverse Engineering فأصل إلى نتيجة