إن رفض غريشا[غريغوري] بيرلمان لجائزة المليون دولار، إثر حله لحدسية بوانكاريه التي كانت عالقة لأكثر من قرن، ليس رفضا راجعا إلى طلبه حياةً زهيدةً فحسب
بل إنه كان في عداء مع المجتمع الأكاديمي، فقد كان رياضي صيني[شينغ تنغ ياو] يحاول سرقة إنجاز الحل لنفسه، فقال غريشا إثر ذلك: ((ليس الناس الذين يكسرون القواعد الأخلاقية، هم من يُعدون غرباءً(أو فضائيين)، إنما الأشخاص مثلي هم المعزولون.))
طلبت جامعات إسرائيلية[لأن غريشا يهودي] منه أن يقدم إليها، فرفض رفضا قاطعا، قابل غريشا عروضًا جمَّة ومتكررة بالرفض، كانت لدى الرجل قشعريرة واشمئزاز من المجتمع الأكاديمي...الذي يستحق الاشمئزاز بالمناسبة