إجادتك للغة برمجة أو عدة لغات ومعرفتك لتفاصيلها وخصائصها الدقيقة شيء، وتوظيفك لها في مشروع كبير تعمل عليه وحدك شيء مختلف تمام الاختلاف. فمثلا، أشتغل حاليا على تطبيق وقد زاد عدد الأسطر التي كتبتها عن ال9000 سطر وتشعبت الملفات إلى حد مرهق، فلم تعد القضية قضية إجادة للغة أو خصائصها بقدر كونها قضية حسن إدارة وتخطيط وتنفيذ.
بالرغم من أن الأمر ماتع إلا أنني أحس بأني في ورطة حقيقية، ليس لأنهن 9000 سطر، بل لأن هذه ال9000 ستصبح بعد مدة 12 ألف وبعدها 15، وهكذا دواليك لأن تطوير الخصائص الآن يصبح مندرجا تحت معيار عمقيٍّ واتساعيّ بحيث يتضاعف التعقيد تضاعفا مهولا
لا أظن أنني سأكمل لفترة طويلة من حياتي مطوِّرا للبرمجيات...ما هذه الورطة؟