أوهمت مواقع التواصل الاجتماعي أسرابا من الحمقى أنهم محورٌ لقضية ما، فلأنَّ لكل أ...

Post image
أوهمت مواقع التواصل الاجتماعي أسرابا من الحمقى أنهم محورٌ لقضية ما، فلأنَّ لكل أحد أيا تكن بضاعته صفحةً تخصه، فيها يمكث له أصدقاء ومتابعون، فقد جرت في أذهانهم رؤى بأن حساباتهم الخاصة ليست مجرد واجهة برمجية، بل منبرًا يطلون من خلاله على جمهور ينتظر منهم الجديد والمفيد. وفي حين أن السواد الأعظم من هؤلاء هم أسفلُ القوم وسخفائهم، فإن الآلية التي تشتغل بها هذه المواقع تدفعُ بهم إلى غير ما هم عليه دفعا، وتلقي في أنفسهم غيرَ ما يستحقون. بيئة الانترنت هذي أبعدُ ما تكون عن ساحةٍ ثقافية أو منشطٍ علمي أو حلقة فلسفية، بل فيها يتجمع كل الأدعياء والثقلاء من أصحاب العقد النفسية والمشاكل الذهنية.
```