يُعرَفُ من الحمير نوعان، النوع الذي يركبه رعيان الأغنام، والنوع الذي يقول لك أن الجامعة تعلّم الالتزام والانضباط.
الحق أنها فكرة جميلة أن يقضي الناس أربع سنوات من حيَوَاتهم لكي يتعلموا "الالتزام والانضباط"، لكن ماذا عن اثنتي عشر سنة قضاها الحمار في المدرسة؟ ماذا كان يتعلم هناك؟