هذي الرسالة التي بدأت في توليفها قبل 4 شهور، نفضت عني استكمالَها بعد البدء في تأليفها بوقت قصير لأنني رأيت فيما رأيت أنني أقوِّض من دعامات نتاج بعض من ألف وكتب وتصدَّر الساحة، مدافعا عن الإسلام، نفسَه يظن، بطلا في الأعيان، يراه الناس، وإذ أقوِّض فإنني لا أطرح البديل أو أرد على المردود عليه، في حين أن التوقع ممن سياهجم دفاعاتٍ ناقدة[أي تدفع عن الإسلام بنقد الإلحاد] أن يطرح دفاعه الناقد البديل؛ وذي النقطة أوقفتني قليلا؛ إلا أنني قد تنبهت مؤخرا إلى أنْ لا لزام ولا لزوم لِأنْ تكون الرسائل كالمعلبات عديدة النكهات التي يرتضيها القارئ الكسول ويسعى في تمجيدها القارئ البليد
وبذا فإنني أحاول مجددا نفض الغبار وإزاحة الستار وإسالة الأحبار في تقويض البناء المنهار من الطرح الدعوي الراد على الإلحاد