هذه الروايات صنعت شبابي الصغير

Post image
هذه الروايات صنعت شبابي الصغير...وهي مدخلي الرئيس إلى عالم القراءة، ولولاها ما كنت أظن نفسي توسعت في فلسفةٍ أو آداب أو منطق وعلوم تحسيب

بدأت بها صدفةً أيام الصف السابع الأساسي (13 عامًا) في مكتبة عامة كنت أتردد عليها منذ أيام المدرسة الابتدائية، إنها سلسلة رجل المستحيل أدهم صبري n-3، والتي بلغت 200 عددا. تالله أنني لم أمل منها إلى اليوم بالرغم من أنني أعدت قراءتها كاملةً أكثر من عشر مرات، لا تمر بضعة شهور إلا وفتحت السلسلة لأقرأ منها بنهم. والحق يُقال أن مؤلف السلسلة نبيل فاروق قد أبدع أيَّما إبداع فيها، إنها توزن بماء الذهب.

بعد هذي السلسلة الطويلة أنهيت أرسين لوبين (قرابة ال100 عدد)، أكثر من مرة أيضا، وأنهيت شيرلوك هولمز (قرابة ال60 عددا)، أما أجاثا كريستي فلم أستمتع ببوليسياتها كثيرا.

الأدب البوليسي عامةً يضاهي أدب الروس الفلسفي، وهو مفيد للذهن عموما كيفما رأيت.
```