لحد اللحظة لا أستطيع فهم طبيعة ونفسية الشخص الذي يشعر بالإهانة حينما تتم إهانة رئيس دولته!
يظن أنه ذكي عندما يدافع عن رئيس دولته، يظن أنه من خلال تلميع رئيسه فإنه يدافع عن وطنه وهيبة وطنه
أولا: رئيس دولتك 1) وكيل لأمريكا و 2)أجير عند الإسرائيليين و3) منزوع الهيبة العالمية و4) هيبته الإقليمية مشروطة
فليعرف التيس العربي أن حدود "دولته" ولقبه "الوطني" هما المسؤولان الأساسيان عن ذُلِّه وهوانه وانسحاقه سواء عرف أنه ذليل وهائن ومسحوق أو لم يعرف
● حاشية:
الكلام منسحب على كل العرب، لكن لنأخذ مثالا:
إن المواطن المصري الذي ينفر ويقيم الدنيا ولا يقعدها حينما ينتقد أحدهم[ويكون مصريا أحيانا] جُبن ودناءة وخسة القيادة الخاصة ببلده لعجزها عن تقديم أي شيء يسير لغزة، فإن هذا المواطن ينسحب على وضع نفسي شهير:
| يصر على تلميع صورة سيده لأنه يرى ذم سيده على أنه ذم له أيضا؛ فإذن: كلا، الموقف المصري رائع وثمين وقدم ما لم يقدمه غيره |