"كانت حركة ح

Post image
"كانت حركة ح.م.ا.س، أقدر من أي منظمة فلسطينية أخرى على امتصاص الضربات واسترجاع نفسها والنهوض من جديد، وكان بمقدورنا اعتقال مئات النشطاء. وضبط كميات كبيرة جدا من المعدات الحربية والأسلحة، ومصادرة آلات الطباعة والمنشورات وبرامج العمل، والتسبب في تباطؤ نشاطات الحركة، إلى حد ما. بيد أنها كانت سرعان ما ترفع رأسها مجددا بعد بضعة أشهر.

لقد كانت عملية تصفية يحيى ع.ي.ا.ش (المهندس) عام 1996 بمثابة أوجع ضربة نزلت بحركة ح.م.ا.س. ورغم ذلك، لم يمض وقت قصير حتى أعلنت الحركة عن العودة إلى الجهاد، ونفذت العديد من العمليات الإنتحارية، ورغم ذلك، فإن الحركة كانت بحاجة إلى هامش زمني طويل نسبيا من أجل إحياء البنية التحتية التنظيمية والسياسية في أعقاب عمليات الإحباط التي تقوم بها إسرائيل

والسرية في إطار خلايا عز الدين ال.ق.س.ا.م كانت أدق وأشد، وهذا هو السبب الذي جعل هذه الخلايا ترفع رأسها بسرعة، بعد كل ضربة نوجهها لها"

يعقوب بيري، رئيس جهاز الشاباك الأسبق (جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي)، مهنتي كرجل مخابرات، 29 عاما من العمل في الشاباك، ترجمة بدر عقيلي، ص240-241.
```