فِراستي جيدة، ما أن أرى امرأً يتنطع في جلسته، ويصوِّب شماغه كل حين، ويحرِّك سترته في الدقيقة عشرين مرة، حتى ينفذ بصري إلى رأسه فلا أرى دماغا بل كومة من الحجارة! وكما قال شوبنهاور إن من لا يحسن الجلوس خالي البال إلا وينقر الأرض أو يمسك بسيجارة أو يضرب برجليه، فذا امرؤٌ عقله فيه خلل.
هل أنت راقص؟ هل نحن في عرض للسيرك؟ اجمد واخشوشن!