في كتاب بريجينسكي المَهول المؤلَف عام 2012 [رؤية استراتيجية: أمريكا وأزمة السلطة العالمية] تحديدا في الباب الثالث المُعنوَن [العالم بعد أمريكا: مع حلول 2025 ليس صينيا وإنما فوضويا] تحت قسم [الدول الأكثر تعرضا للخطر الجيوسياسي]، كانت إسرائيل قد زيَّنت القسم، وهناك يقول بريجينسكي:
"في مثل ذلك السياق الجيوسياسي، وفي تناقض مع أولئك الذين يؤمنون بأن من شأن أمن إسرائيل الطويلِ المدى أن يكسب من أمريكا محبوسة داخل إطار علاقة عداء مع العالم الإسلامي، يمكن لبقاء إسرائيل على المدى الطويل أن يتعرض للخطر...إلا أن موقف أمريكا ودعمها السخي لإسرائيل، قد يصبحان أقل جدارة بالتعويل"
"فمع تعرض أمريكا للتدهور، رغم التأييد الشعبي لإسرائيل، مع احتمال مسارعة جزء كبير من العالم إلى تحميل أمريكا مسؤولية الاضطرابات الإقليمية. ومع جماهير عربية مستنفرة سياسيا وأكثر استعدادا للانخراط في أعمال عنف مديدة("حرب الشعب")، فإن إسرائيل مرشحة لأن تصبح في نظر الأوساط الدولية دولة فصل عنصري "Apartheid"، ستكون ذات آفاق مستقبلية مثقلة بالشكوك على المدى الطويل."
~ ص117- ص118