"فمحنة الأدب في هذه الأيام مرجعها أن كل من أعوزه المال يستطيع أن يجلس إلى مكتبه ويدبج شيئا يبيعه، ما دام الناس من الغفلة والغباء بحيث يشترون كل ما يُطبع. ولقد كان من آثار تلك المحنة ضيعة اللغة، بعد ضياع الأدب، وهو وزر ثقيل في أعناق ذلك الحشد الهائل من محترفي الكتابة ممن يكسبون عيشهم من وراء هوس الناس بالإقبال على كل مستحدث من الكتب"
~ شوبنهاور، الحواشي والبواقي 1851، مقالة التأليف.