《عند العرب، نجد المعلقات، وهي كنز مجيد. وهي توحي بأمة حربية، والموضوعات الرئيسة هي: الولاء الراسخ للقبيلة، والكرم والتضحية، كلها بلا حدود، وتزداد قيمة هذه القصائد الممتازة، وعددها سبع، بسبب تنوع موضوعاتها الكبير. ولا يمكننا وصفها على شاكلة أفضل من وصف وليام جونز الحكيم¹: "قصيدة امرئ القيس رقيقة ومبهجة ومشرقة، ومتنوعة في مزاجها وأنيقة. أما قصيدة طرفة فجريئة ومضطربة وعدوانية وبالرغم من ذلك مرحة. وقصيدة زهير حادة وجادة وعفيفة ومليئة بالوصايا الأخلاقية والحكم الجادة. وقصيدة لبيد خفيفة وغرامية وحنونة، إذ تذكرنا بنشيد فرجيل الثاني، حيث يشكو من كبرياء حبيبته وغطرستها، متخذا من ذلك مناسبةً للاحتفال بفضائله وشهرة قبيلته. إن قصيدة عنترة فخورة وحربية ودقيقة وفاخرة، ومع ذلك لا تفتقر إلى جمال الأوصاف والصور الفنية. أما عمرو فقصيدته قوية ومرتفعة ومتفاخرة. والحارث مليء بالحكمة والذكاء والكرامة. ويبدو أن القصيدتين الأخيرتين خطابان سياسيان أُلقيتا من أجل تخفيف الكراهية لقبيلتين تتنازعان. 》
~ يوهان غوته، شاعر الألمان الأعظم، كتاب غوته وقصائد العرب، كاثرانيا موميسين، ص21 (الكتاب بالإنجليزية)
1. السير وليام جونز وهو فليولوجي بريطاني وفقيه قانوني