شوبنهاور كان يحمل مسدسا في الجامعة وأثناء المحاضرات وقتما كان طالبا، وأوشك مرة أن يقتل الفيلسوف الشهير يوهان غوتليب فيشته
"ربما لم يكن شوبنهاور منتبها بشكل كافٍ للمحاضرة، ربما لم يكن في حالة مزاجية جيدة، ولكن في المحاضرة الحادية عشرة، سئم شوبنهاور من تعبيرات فيشته المعذِّبة وغير الواضحة. وقد اشتبه في أن نظريةَ المعرفة التي يطرحها فيشته خاليةٌ من المعرفة، وأن "نظرية المعرفة" هي حقيقةً "نظرية الفراغ". قال شوبنهاور: [في المحاضرة الحادية عشرة، قال فيشته أشياءً جعلتني أفكر بكل جدية في وضع مسدسي على صدره، ثم أقول له: الآن وجب أن تموت بلا رحمة، ولكن من أجل روحك المسكينة قل إذا ما كان لديك تصور واضح لأي شيء أو أنك جعلتنا مجرد حمقى بكلامك المتشابك. لحسن حظ فيشته، ترك شوبنهاور المسدس في غرفته واستمر على مضض في فصله الدراسي، مكتفيا بإطلاق رصاص لغوي على أستاذه"
شوبنهاور: سيرة ذاتية، ديفيد كارترايت، ص160. (الكتاب بالإنجليزية)