سكان القدس وعرب ال48 مفتوحة لهم أبواب الضفة الغربية على مصراعيها، الشوارع والمطا...
سكان القدس وعرب ال48 مفتوحة لهم أبواب الضفة الغربية على مصراعيها، الشوارع والمطاعم والجامعات، ويشترون الأراضي والعقارات ويسكنون ويدرسون، لكن لو فكر واحد منهم بنذالة وخسة وتقدم بشكوى على قضية معينة -أيًّا كانت- فماذا سيحل؟ سيتم معاملة ساكن القدس أو عربيّ ال48 على أنه مواطن إسرائيلي له كل الحقوق، وستترجح كفته كثيرا قُبالة كفة الضفاوي، بل وقد يُعامل ضفاويٌّ معاملة أمنية في قضية مدنية، ويُوضَع في سجن أمني مع أسرى السلاح والنضال. ومع الأسف الشديد تُوجَد عيِّنة من هؤلاء الذين قد يستخدمون آلة السطوة الإسرائيلية للاستقواء على أبناء جلدتهم