بين أبي العلاء وشوبنهاور:
على أُمّ دَفْرٍ غَضْبَةُ اللّهِ انّها
لأجْدَرُ أُنْثَى أنْ تَخونَ وأن تُخني
زمانَ تَوَلّتْ وأدَ حَوّاءَ بِنتِها
وكم وأدَتْ في إثْرِ حَوّاء مِن قَرْنِ
وَجَدْنا أذى الدّنيا لَذيذاً كأنّما
جَنى النّحلِ أصنافُ الشّقاء الذي نجني
-------
"هذا العالم هو أسوأ العوالم الممكنة، لأنه لو لم يكن كذلك، لما وُجِدَ أساسا."¹
"الحياة غارقة في المعاناة، ولا يمكن الهروب منها؛ إن سعينا المستمر للهروب من الألم لا يتوقف، وهو يوفر الدافع لوجودنا بأكمله"
1. العالم إرادةً وتمثلا، الكتاب الرابع، ص2222.