"القارئ لا يسرق والسارق لا يقرأ"
~ جملة قالها تاجر سرَّاق يعتاش من وراء بيع الكتب، في حين أن شريحة وسيعة من القرَّاء سارقون؛ والدليل وجود الPDF، وشريحة وسيعة من السارقين يقرؤون لكي يرفعوا مستواهم في السرقة؛ فالصعلوك الشهير أرسين لوبا(لويين) كان قارئا نهما، بل ويسرق الجرائد أيضا
الكليشيهات الدارجة مثل الاقتباس السابق الذي يتداوله أشباه المثقفين بكثرة، عند تفكيكها تبدو أسخف من أن نُعنى بها. ساهمت مواقع التواصل التي فرزت أعدادا ضخمة من أشباه المثقفين، بتسخيف الأدب والفلسفة من خلال تداول نصوص مقطوعة عن سياقاتها بحيث تصبح رغما عنها كليشيهات مبتذلة
مثال ذلك الأدب الروسي الذي أصبح مبتذلا بفعل لَوْك المراهقين الفكريين للاقتباسات التي يقرؤونها من موقع "حكم..com" هذا التداول الرائج أسقط خصوصية العمل الأدبي، فعلى عكس ما قد يظن كثيرون، السياقات في العمل الأدبي مهمة أهمية العمل الفلسفي أو الأكاديمي، ونزع النصوص عن محاملها سينتهي بفهم مختل واستيعاب ضحل