الشاب الذي يظهره الفيسبوك لنا في الريلز وهو يرقص ويهز خاصرته، أو يمارس الألعاب ا...
الشاب الذي يظهره الفيسبوك لنا في الريلز وهو يرقص ويهز خاصرته، أو يمارس الألعاب التافهة مع الفتيات، هو أكبر مثال على الشخصية البئيسة التي كشف عنها الستارَ هذا العصرُ، وهو حالة واقعية تُعلِّمنا كيف أن الشخص لا يميِّز بين إضحاكه للناس بناءً على أمور موضوعية، وبين إضحاكه للناس من خلال جعل نفسه أضحوكة ومسخرة، بل وتذهب بهم الحماقة حدًّا أبعد، فيسوقون تينك الأفعال على أنها من دلائل التَّفَتُّح. الكوميدي الفائق يُضحك الناس على أنفسهم، والكوميدي الجيد يضحك الناس على أمور موضوعية، أما الأخرق على الانترنت فهو يضحك الناس على نفسه