الدكتور الذي ينشر عن حله لمسألة عملاقة عبر فيسبوك، وليس في مجلة علمية، وصفه الوحيد أنه حمار، حمار بأذن عريضة وأنف طويل. هكذا فحسب، كفوا عن سخافاتكم وضحالاتكم أيها الحمقى الملاعين، ومن يصدق هكذا أخبار ويطير بها فرحا، فهو من مجموعة الحمير الأخرى التي تستحق أن تُجلَد لتخفيف الغباوة والسفاهة، يا قوم، المرء ينشر بحثا تافها ويستحي أن يتحدث عنه قبل أن يصدر في مجلة ويراجعه أقران المجال! ليخرج علينا بعض الدواب بإعلان على "فيسبوك" لحل معضلة عمرها 70 عاما! فيسبوك! اتقوا الله في أنفسكم حقا، على فيسبوك؟
خبر كهذا لو كان صحيحا فإنه سيشعل نيران لا طائل لها تدب الضجة في المجتمع الرياضي لسنوات آتية، ولكنه خبر سخيف كأصحابه ومكانه الذي لن يبرحه هو الفيسبوك، ويأتي غر أخرق يقول لك فيسبوك ليس مجلة علمية! طيب ما هذا الذي نقوله منذ الصباح، أن فيسبوك ليس مجلة علمية، والجماعة نشروا في فيسبوك، ولا يوجد بحث، ولا ذُكر اسم المجلة، إذا كنت مغفلا ويُضحك عليك بسهولة فلسنا ببغاوات مثلك...حقا أنها فوضى ولا ضابط لها