ابتغى سعيد فودة أن ينقض ردود ابن تيمية على المنطقيين في هذا الكتاب، إلا أنه ما أن يصل القارئ أقسامَ الكتاب المعنية بالتعرض لابن تيمية حتى يتبين فشل مبتغاه، وأنه قد خيَّب الآمال التي انبنت في الفهرست[نقض إيرادات ابن تيمية...الرد على اعتراضات ابن تيمية...رد هجوم ابن تيمية]
وأنا أقرؤه كنت أكسر الروتين ببعض من التدوين لمآخذَ أخذتها على فودة، لعلي أنظِّمها وأنظُمها وأنشرها هنا