إذا ما طالعتَ ما حققه مؤرخو الرياضيات -الذين يكونون رياضياتيين أصلا- عن الرياضة التي اشتغل بها المسلمون قديما، فإنك تجد تمحيصا تاريخيا دقيقا ومعقما، يكشف عن إسهامات خفيت، ومنجزات لم تشتهر، للرياضيين المسلمين، إلا أن اللغة إذ ذاك تحليلية والفحوى هناك حقيقية، تفرِق -ويا له من فرق!- عن خلاصة: الغرب سرقوا المنجزات الإسلامية! أو ديكارت سرق من الغزالي! أو نيوتن ولايبنتز سرقا التفاضل والتكامل من ثابت بن قرة!
فالقوم السذج المساكين لغتهم البئيسة تؤشر عليهم، وأما الحق ففي التحليل