أول ما يأتيني جليسا مِن غامض الأفكار البوارق، فإذا قمت ومشيت استحالت كالصواعق، ح...
أول ما يأتيني جليسا مِن غامض الأفكار البوارق، فإذا قمت ومشيت استحالت كالصواعق، حتى إذا أسرعتُ وضغطتْ رجلاي الأرض ضغطا تصيَّرتْ فُرادى كالمفارق، فأجمعها إذ ذاك واضحةً بَيِّنة المعالم والمَطارق، إلى أن يجلو منها بنيانٌ شاهق، فألقي بها على الورق كالحوارق.